‫الرئيسية‬ رياضة منظمة ايساكوم تندد بتورط شركة “لافارج” في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية

منظمة ايساكوم تندد بتورط شركة “لافارج” في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية

نددت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي (ايساكوم) بتورط شركة “لافارج اسمنت الصحراء”، التابعة للمجموعة العالمية “لافارج هولسيم”’ في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية .

واعتبرت الهيئة في بيان لها نقلته وكالة الانباء الصحراوية (واص) أن استثمار الشركة الدولية في مشروع اسمنت بالشراكة مع الهولدنغ الملكي المغربي “المدى” بالعيون المحتلة هو تورط في ارتكاب جريمة ضد الانسانية في الصحراء الغربية.

وقالت ايساكوم” تستمر عدة شركات متعددة الجنسيات في التبرم من إلتزاماتها القانونية والأخلاقية وتتمادى في انتهاك مقتضيات القانون الدولي بالصحراء الغربية ذات الصلة بموضوع استغلال الثروات الطبيعية للأقاليم التي لم تمارس بعد شعوبها حقها في تقرير المصير وخرق مواد ميثاق الأمم المتحدة وخصوصا المادة 73 “.

وأوضحت ان هذه الشركات تقوم باستثمارات وتبرم تعاقدات تجارية مع سلطات الإحتلال المغربي ضد إرادة الشعب الصحراوي ومصالحه في سيادته الحصرية على ثرواته الطبيعية.

وقال البيان إذ تستحضر “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي” حكم محكمة النقض الفرنسية في السابع من سبتمبر 2021 بخصوص ضلوع شركة لافارج لصناعة الإسمنت الفرنسية في دفع أموال لجماعات إرهابية بسوريا، مما يضعها في خانة “التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وأضاف البيان ذاته ان شركة “لافارج هولسيم” قامت باستثمارات بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية منافية للقانون الدولي، متجاهلة بذلك حقوق الشعب الصحراوي ومتنكرة لحقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال.

واعتبرت المنظمة استمرار تواجد الشركة المذكورة بالاراضي الصحراوية المحتلة تواطؤا مكشوفا من طرفها مع سلطات الاحتلال في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الصحراوي.

وطالبت من الشركة الفرنكو سويسرية “لافارج هولسيم” بالتوقف عن دعم احتلال الصحراء الغربية عبر إنهاء التواجد اللاشرعي لفرعها بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

 

العالمافريقيا

‫شاهد أيضًا‬

أحمد بلدية للإذاعة : اعداد القانون العضوي للإعلام في مرحلته الأخيرة و سيعرض قريبا على المجلس الشعبي الوطني

أكد مستشار وزير الاتصال  أحمد بلدية أن تحديات قطاع الإعلام اليوم أضحت من الرهانات الكبيرة …