
أهمية تطبيقات التنظيف لأجهزة أندرويد

وعزت بوابة التقنيات الألمانية سبب ذلك إلى أن معظم هذه التطبيقات مستمدة من عالم الحواسيب المكتبية، وليست ضرورية للأجهزة الجوالة المزودة بنظام غوغل أندرويد.
وفي بعض الحالات فإن تطبيقات التنظيف وأدوات تحسين نظام التشغيل الأخرى لا تجلب سوى الإعلانات إلى الهاتف الذكي، كما قد تقوم هذه التطبيقات بالتجسس على بيانات المستخدم والمعلومات المتعلقة بطريقة الاستعمال ومواصفات الجهاز الجوال.
وتنصح بوابة التقنيات الألمانية بالاعتماد على أدوات أندرويد الداخلية بدلا من تثبيت التطبيقات الخارجية غير المجدية والخطرة، ويمكن للمستخدم العثور على أداتين في قائمة الإعدادات بسهولة.
وتعمل تطبيقات التنظيف على تقليل الملفات فيما يعرف باسم ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق، وهي عبارة عن مساحة ذاكرة مخصصة للملفات المؤقتة، ويقوم التطبيق نفسه بإزالة هذه الملفات، وإذا تباطأت وتيرة عمل أحد التطبيقات أو تعطل، فقد يرجع سبب ذلك إلى وجود خلل في ذاكرة التخزين المؤقت، وهنا يمكن للمستخدم إزالة الملفات من ذاكرة التخزين المؤقت يدويا وذلك بالذهاب لقائمة الإعدادات ومنها للتطبيقات واختيار التطبيقات المرغوبة ثم الذاكرة والضغط على إفراغ ذاكرة التخزين المؤقت
وهناك بعض المفاهيم المغلوطة منتشرة على نطاق واسع، منها أنه يجب إفراغ ذاكرة الوصول العشوائي في أسرع وقت وإنهاء العمليات الخلفية في التطبيقات بسرعة، في حين أن الواقع هو العكس تماما؛ حيث تم تصميم نظام التشغيل غوغل أندرويد للتحميل على ذاكرة الوصول العشوائي بشكل كامل قدر الإمكان.
وإذا قام المستخدم بتشغيل تطبيق جديد ولم تكن هناك مساحة كافية في ذاكرة الوصول العشوائي، فإن نظام أندرويد سوف يهتم بالأمر تلقائيا، ويغلق التطبيقات الأقل أهمية والأطول تشغيلا تباعا، ويترك التطبيقات المهمة “التي تعمل باستمرار”.
والاستثناء الوحيد الذي يتطلب من المستخدم التدخل بنفسه هو عندما يتعطل التطبيق؛ حيث يتعين على المستخدم هنا إنهاء العمليات الخلفية في التطبيق المعني يدويا عن طريق قائمة الإعدادات ومنها للتطبيقات ثم التطبيقات المرغوبة والضغط على زر فرض الإنهاء.
أحمد بلدية للإذاعة : اعداد القانون العضوي للإعلام في مرحلته الأخيرة و سيعرض قريبا على المجلس الشعبي الوطني
أكد مستشار وزير الاتصال أحمد بلدية أن تحديات قطاع الإعلام اليوم أضحت من الرهانات الكبيرة …





